مطر مطر

3 سنوات وأكثر

10.01 $

مطر مطر قصة أطفال مصورة من سلسلة جاد وتالا، ترافق الطفل في ليلة يشتد فيها الرعد والبرق، فيختلط الخوف بالحاجة إلى القرب والطمأنينة.

وهي مناسبة للأطفال من 3 إلى 9 سنوات، كما تناسب الأهل والمعلمين الذين يبحثون عن قصة هادئة تساعد الطفل على فهم خوفه والتعبير عنه والشعور بالأمان.

عن القصة

يقضي جاد وتالا يومهما في اللعب داخل المنزل لأن المطر يهطل في الخارج. يبدو كل شيء في البداية عاديًا، ثم يأتي الليل وتتغير الأجواء. يشتد الرعد، ويلمع البرق، وتذهب تالا إلى غرفة جاد لأنها لم تعد مرتاحة وحدها.

لكن الخوف لا يبقى عند تالا وحدها. فكلما علا صوت الرعد واشتد الضوء في السماء، شعر جاد أيضًا بأن الأمر أكبر من قدرته على التظاهر بالشجاعة. وهنا تقترب القصة من عالم الطفل بدقة لطيفة، لأنها ترى الخوف كما يعيشه فعلًا، لا كما يصفه الكبار من بعيد.

تمضي القصة بهدوء قريب من عالم الطفل. لا تضخم الخوف، ولا تتعامل معه بوصفه ضعفًا، بل تضعه في مكانه الطبيعي داخل ليلة صاخبة، ثم تفتح للطفل طريقًا واضحًا نحو الطمأنينة: القرب، والاحتواء، والحديث الهادئ.

لماذا تناسب الطفل

تصل مطر مطر إلى الطفل بسهولة لأنها تبني حكايتها من موقف مألوف: صوت مفاجئ في الليل، ولمعان قوي في السماء، وحاجة صادقة إلى من يطمئن القلب. ولهذا تبدو القصة مناسبة للقراءة في البيت أو الصف، لأنها تمنح الطفل مشهدًا قريبًا من شعوره، وتمنح الكبار فرصة طبيعية للحديث معه عن الخوف وما يخففه.

وتضيف الرسوم حضورًا مهمًا داخل القصة، لأنها تقرّب الانفعالات من الطفل وتمنحه مشاهد واضحة ودافئة، من غير ازدحام أو ثقل.

تصدر القصة عن دار السلوى للنشر والتوزيع، المعروفة بمحتوى تربوي يجمع بين الفائدة والمتعة ويقرب العربية إلى الطفل بأسلوب واضح وجذاب.

عن المؤلفة والرسام

تغريد النجار من أبرز الأسماء في أدب الأطفال العربي، وتعرف بقدرتها على تحويل المواقف اليومية القريبة من الطفل إلى حكايات دافئة وواضحة.

علي الزيني رسام يمنح قصص الأطفال حضورًا بصريًا حيًّا، وتظهر في أعماله تعبيرات قريبة من عالم الصغار تساعد الطفل على فهم المشهد والشعور به.

FAQ

الأسئلة الشائعة

عن ماذا تدور قصة مطر مطر؟

تدور حول جاد وتالا في ليلة يشتد فيها المطر والرعد والبرق، وكيف يتعاملان مع الخوف ويجدان الطمأنينة قرب والديهما.

ماذا يمكن أن تقدم هذه القصة للطفل؟

تساعد الطفل على فهم شعور الخوف بوصفه إحساسًا طبيعيًا، وتمنحه قصة هادئة تمهد لحوار لطيف عن الأمان والراحة وما يخفف القلق.

هل تناسب القصة القراءة في البيت أو الصف؟

نعم، لأنها قريبة من تجربة الطفل، وسهلة الفهم، كما تمنح الأهل والمعلمين مادة واضحة للحديث عن المشاعر والطمأنينة بعد القراءة.

أضف قصة مطر مطر إلى مكتبة طفلك إذا كنت تبحث عن قصة هادئة وقريبة من شعوره، تساعده على فهم الخوف واستقبال الطمأنينة بثقة وارتياح.

اقرأ المزيد
الوزن 139 جم

10.01 $

أضف إلى السلة