قصة "صوت ما يرافقني"
هي رحلة ممتعة مع بطلها أحمد، حيث يكتشف صوتاً يرافقه في المدرسة والمنزل وكل مكان يذهب إليه.
هذا الصوت لا يخيفه ولا يربكه، بل يفتح أمامه باباً جديداً لفهم أفكاره ومشاعره، ويساعده على طرح أسئلة ذكية مثل: من أين يأتي هذا الصوت؟ وكيف أتعامل معه؟
تقدّم القصة بأسلوب بسيط ورسوم جميلة مفهوماً تربوياً مهماً: الوعي بالأفكار الداخلية وكيف يمكن أن تكون دافعاً لطاقة إيجابية وسلوك مطمئن.
هي قصة مناسبة للقراءة المنزلية والمدرسية، وتمنح الطفل أدوات لفهم نفسه بشكل أعمق، وتساعد المعلمات والأمهات على بناء حوار صادق حول المشاعر والتصرفات اليومية.
قصة دافئة، قريبة من عالم الطفل، وتُعد إضافة نوعية لأي مكتبة تُعنى بالذكاء العاطفي والتفكير الإيجابي
عدد صفحات القصة: 24
إنتاج دار المايا للنشر والتوزيع
تأليف: دينا الزبدة