قصة مصورة تتحدث عن عادات وطقوس شهر رمضان، كالصوم والسحور والقيم العظيمة التي يهدف إليها كمساعدة الفقراء والشعور بهم و صلة الرحم والترابط العائلي والعطاء، وتروى القصة بمزيج من الحقيقة والخيال. ففي القصة تستعد عائلة نغم لاستقبال شهر رمضان بتزيين البيت بالفوانيس الملونة بمساعدة نغم وصديقتها رهام. وفجأة يسمع صوت طبلة ويدق الباب. فمن على الباب يا ترى؟!
دليل الاهل والمعلم
العادات الاجتماعية والطقوس العائلية جزء مهم من حياة الأطفال. يكتسب شهر رمضان أهمية خاصة لما له من تأثير بالغ في حياة الطفل حيث تتغير طريقة الحياة اليومية وتنقلب رأسا على عقب. يعتقد بعض الأهل أن أطفالهم يعرفون مغزى وهدف شهر رمضان المبارك ولا يزعجون أنفسهم بشرح الحكمة منه لأطفالهم. قراءة قصة حول شهر رمضان هي الطريقة المثلى لتحضير الأطفال لاستقبال هذا الشهر الكريم وتعريفهم به. يستطيع الآباء والمعلمون استخدام القصة للتحدث عن عادات وطقوس هذا الشهر كالصوم والسحور والقيم العظيمة التي يهدف إليها كمساعدة الفقراء والشعور بهم و صلة الرحم والترابط العائلي والعطاء. تبرز أهداف القصة المهمة تدريجيا أثناء سرد القصة بطريقة محبوكة وبمزيج من الحقيقة والخيال والإثارة والتشويق. تبدأ القصة عندما تدعو نغم صديقتها رهام كي تساعدها في صنع فوانيس شهر رمضان مع عائلتها، تذكّر رهام صديقتها نغم كيف ساعدتها بتزيين شجرة عيد الميلاد. تشجع القصة الأطفال على تقدير العادات والقيم الاجتماعية كما تحمسهم على الاحتفال بالمناسبات الدينية وتدعوهم بطريقة غير مباشرة إلى احترام عادات الآخرين المختلفة عن عاداتهم وتقبلها، تشير القصة إلى أهمية المشاركة الإنسانية في المناسبات الاجتماعية مما يوثق عرى المحبة ويزيد المجتمع بكل أطيافه تماسكا ومودة.