مستعدة لسماع السرّ… قبل أن يكبر في قلب الطفل؟
قصة بيت الجن مناسبة لعمر 9 - 14 سنة ، وتقدّم تشويقًا قريبًا من واقع الأطفال حين ينتقلون لبيت جديد ويصير الكلام عن “الخوف” حاضرًا في كل زاوية. صديقنا عمر يصل إلى مدينة صاخبة، ومعه سرّ عائلي يثقل صدره، وبيت يُقال إنه مسكون، ووعد من والده يتعرّض للاهتزاز. هنا يبدأ الامتحان الحقيقي: ماذا يقول؟ ولمن يفتح قلبه؟
تعرّفي على أحداث القصة
تخيّلي مشهدًا صغيرًا يختصر التوتر كله: عمر يلتقي صديقه علي تحت مظلّة معدنية مغطاة بالياسمين والجهنمية، ويتجادلان: هل يتواصلان برمي الحصى؟ أم يجدان “وسيلة خاصة” تحفظ السرّ؟ تفاصيل كهذه تجعل الخوف ملموسًا، وتُظهر كيف يفكّر الطفل عندما يحتار بين الصمت والكلام.
ماذا تضيف القصة للأطفال؟
تساعد الطفل على تسمية مشاعر التردد والخوف، ثم اختيار خطوة آمنة للتعبير.
تدعم بناء الثقة في الكلام وقت الحاجة، وتقدّم معنى عمليًا لـ الذكاء العاطفي.
لمن هذه القصة؟ وكيف تُستخدم؟
مناسبة كهدية مدرسية أو توزيعات عائلية وأسريّة لفئة الأعمار الأكثر من 8 سنوات - بمستوى قراءة متوسط أو متقدّم ، ومطابقة لمعايير متطلبات تحدي القراءة العربي، كما نقترحها في أندية قراءة الأطفال واليافعين لأن فيها أسئلة تفاعلية عن الشجاعة ومواجهة الواقع دون وعظ.
أفكار للنقاش خلال وقت القراءة وبعد القراءة
ما السرّ الذي يجوز حفظه؟ ومتى يصبح الكلام عنه حماية لا خيانة؟
لمحة سريعة عن المؤلف والناشر
تأليف: د. إيمان الخطيب. رسوم: علي الزيني. الناشر: الدار العربية للعلوم ناشرون.
إذا أردتِ قصة تشويق “تفتح الحديث” بدل أن تكتفي بالإثارة، ابدئي بـ قصة بيت الجن.
نبذة عن الكاتبة:
إيمان الخطيب كاتبة سعودية في قصص الأطفال واليافعين، وأستاذة سابقة في جامعة الملك سعود، ولها أكثر من 30 قصة منشورة. تميل لكتابة نصوص قريبة من الطفل بروح كتب تفاعلية وتشجّع القراءة داخل البيت والصف.
شاهد المزيد من مؤلفات الدكتورة إيمان الخطيب المتوفرة في متجر دار الهدى:
- سلسلة قصص عيوشة - 5 كتب للبنات
- رحلة قطار