قصة «إليكِ يا معلمتي الحبيبة»
رحلة وجدانية صادقة ترويها طفلة قررت أن تكتب رسالة امتنان لمعلمة تركت أثرًا عميقًا في حياتها. رسالة لا تنتظر جوابًا، لكنها تحمل مشاعر صادقة، وذكريات دافئة، وتجربة إنسانية قريبة من قلب كل طفل.
تقدّم القصة حكاية طفلة خجولة تواجه تحديات الاندماج في مدرستها الجديدة، قبل أن تجد في معلمتها نموذجًا للاحتواء والدعم واللطف.
بأسلوب هادئ ورسوم معبّرة، تزرع القصة في نفس الطفل معاني الثقة بالنفس، والشجاعة، والمثابرة، وتقدير الدور الإنساني للمعلم.
🎨 ما يميّز الكتاب
قصة تربوية مكتوبة بلغة قريبة من وجدان الطفل
رسوم دافئة تعزّز الفهم والتفاعل
مناسبة للقراءة الفردية أو الصفّية
خيار مثالي كهدية مدرسية ذات قيمة معنوية
👧 لمن يناسب هذا الكتاب؟
الأطفال من 8 إلى 12 سنة
الأهل الباحثون عن قصص إيجابية هادفة
المعلّمون والمعلّمات لاستخدامه داخل الصف
كل من يرغب في تعزيز الامتنان والذكاء العاطفي لدى الطفل
تأليف حصة جوعان المزروعي