الفيل يتعلم المشاركة

+4 سنوات

9.33 $

أحيانًا المشكلة تبدأ من كلمة صغيرة: «هذا لي».

قصة الفيل يتعلم المشاركة - كتاب عن المشاركة من سلسلة سلوكيات هامة يقدّم موقفًا قريبًا من واقع الأطفال: هدية جديدة من الجدة (مضرب وكرة)، وحماس كبير… ثم اكتشاف بسيط: اللعب وحدك لا يعني الكثير، والفرح لا يدوم إذا ضاق دائرته.

الفيل يحتفظ لنفسه بكل شيء؛ لعبة اللوح، وألوان حصة الرسم، وحتى طعام الفسحة. نرى أصدقاءه يترددون في الاقتراب منه، ونرى أيضًا كيف تتغير الأجواء حين يتشبث بما عنده: غضب، انسحاب، وعيون حزينة. ومع تتابع المواقف يتعلم خطوة خطوة أن “التقاسم” ليس تنازلًا، بل طريقة أذكى ليستمر اللعب وتبقى الصداقة.

ماذا تضيف القصة للطفل؟

تساعد الطفل على فهم أثر التصرف الأناني على مشاعر من حوله، عبر أمثلة واضحة داخل القصة.

تفتح بابًا عمليًا لتدريب التعاون وحب الخير للآخرين في البيت أو الصف، دون درس ولا محاضرة أو توجيه مباشر.

لمن هذه القصة؟ وكيف تُستخدم؟

مناسبة للقراءة قبل النوم أو كافتتاح لنشاط صفي عن السلوكيات. بعد القراءة اسألي طفلك: “في موقف الألوان، ما الحل العادل؟” وستجدين الحوار يبدأ بسهولة. كما تصلح كهدية لطيفة للأطفال في أندية القراءة وفعاليات المسابقات.

لمحة سريعة عن المؤلف والناشر

تأليف: سو جريفز. رسوم: تريفور دنتون. الناشر: رحيق الكتب.

أسئلة شائعة عن القصة:

هل تناسب جلسة صفية سريعة؟ نعم؛ قراءة قصيرة تليها مناقشة موقف واحد.

هل تساعد في تقليل خلافات الإخوة؟ تساعد عبر لغة مشتركة تُذكّر بالمواقف بدون توتر.

اختاريها إذا أردتِ قصة “تخدمك” في التربية… وتترك للطفل مساحة يفهم ويجرب.

قراءة المزيد
الوزن 125 جم

9.33 $

إضافة للسلة