ديوان الفتح وعادت الشام
قصائد كتبت بمداد الدموع، وأنغام الانتصار.
يأخذنا الدكتور وليد القصاب في هذا الديوان في رحلة شعرية مفعمة بالوجع والكرامة، من ليل الطغيان إلى فجر الحرية، حيث تنطق الكلمات بآهات الأمهات ودماء الشهداء، ثم تزهر بالأمل حين تولد الشام من رمادها لتعود حرة عزيزة.
هذا الديوان ليس مجرد شعر…
بل وثيقة أدبية شاهدة على لحظة تحررٍ تاريخية عاشتها أمة بأكملها.
تلتقي في صفحاته دموع الأسى بابتسامة النصر، ويمتزج فيه الحنين بالأمل، ليبقى صوت الشام عاليًا في وجدان العرب والمسلمين والإنسانيّة جمعاء.
لماذا يقتني القارئ هذا الديوان؟
لأنه أول ديوان شعري مطبوع يوثّق لحظة تحرير سوريا من الاستبداد.
لأنه يحمل نبض الثورة وأحلام الأحرار بلغة شعرية آسرة.
لأنه يقدّم قصائد تُعيد تعريف الانتصار الإنساني والكرامة العربية.
إصدار حديث: معرض الرياض الدولي للكتاب 2025