ما المانع

5 سنوات وأكثر

15.98 $

قصة ما المانع

تأليف: تغريد النجار

لدى والد سامية مهمة تقليدية ومهمة يقوم بها كل عام خلال شهر رمضان، حيث يوقظ أهل القرية قبل الفجر لتناول السحور استعدادًا للصيام. ولكن هذا العام، أصابه مرض مفاجئ جعله غير قادر على أداء واجبه. في لحظة شجاعة، تقترح سامية على والدها أن تحل محله. ورغم صعوبة المهمة، تستعد سامية للخروج في الليل، حاملةً طبلة والدها لتقرعها بصوت عالٍ وتدعو الناس للاستيقاظ.

لكن سامية لن تكون وحيدة في رحلتها، فسرعان ما ينضم إليها حمزة وفاطمة وبقية أطفال القرية. كل طفل يحمل آلته الخاصة، بل إن بعضهم يجلب القدور والمقالي! وسرعان ما تتحول المجموعة إلى فرقة مفعمة بالحيوية، تجوب شوارع القرية في مشهد مليء بالألفة والبهجة.

قصة "ما المانع؟" هي حكاية دافئة وملهمة، تعكس قيم الشجاعة والتضامن، وتحتفي بعادات قديمة في قرية لفتا الجميلة في فلسطين خلال ثلاثينيات القرن العشرين.


دليل الأهل والمعلم

في قرية "لفتا" الجميلة في ثلاثينيات القرن العشرين، يعمل والد سامية الأرمل كمسحّر خلال شهر رمضان، ولم يتغيب عن عمله لثلاثين عامًا. لكن عندما يمرض في إحدى الليالي، تشعر سامية بمسؤوليتها تجاه والدها وأهل قريتها، فتقرر أن تحلّ مكانه وتقوم بجولته لإيقاظ الناس للسحور.

تفاجأ أهل القرية في البداية بسماع صوت فتاة وهي تدق الطبلة وتنشد الأناشيد، لكنهم سرعان ما يتفهمون موقفها ويشجعون أطفالهم على الانضمام إليها. وبدلاً من استخدام الطبلات التقليدية، يستخدم كل طفل أداة مختلفة. وهكذا، يشكل الأطفال فرقة عفوية، تجوب القرية بالأناشيد والقصائد.

بمرور الوقت، يكبر دور سامية وأصدقائها، ويقدّم أهل القرية لهم الطعام والحلوى تقديرًا لجهودهم. قصة "ما المانع؟" تعكس روح التعاون والشجاعة، وتبرز العادات الأصيلة لشهر رمضان.

تتناول القصة أيضًا موضوع تغيير التقاليد بطريقة تعكس مرونة المجتمع في مواجهة الظروف المتغيرة، مثلما استخدم الأطفال أدوات جديدة غير تقليدية.

تقع أحداث القصة في "لفتا" التي هجر أهلها عام 1948 ولم يُسمح لهم بالعودة. من خلال سرد هذه القصة، تكرم الكاتبة قرية "لفتا" وكل القرى الفلسطينية التي دُمِّرت في عام 1948، محاولةً الحفاظ على ذاكرتها حية للأجيال القادمة.

قراءة المزيد
الوزن 345 جم

15.98 $

إضافة للسلة