كتاب غطسة
قصة عربية لليافعين، تفتح باباً دافئاً للتعرف على الذات والتعبير عن المشاعر وبناء الثقة بالنفس.
في غطسة، تبدأ حور يومياتها بخطوة غير متوقعة: كتابة قائمة بمخاوفها، ومحاولة فهم كل خوف بدل الهروب منه. تتحول الصفحات إلى مساحة آمنة لاكتشاف أفكارها ومشاعرها وطموحاتها، ومع كل خوف تواجهه، تقترب أكثر من نفسها، وتدرك أن القوة ليست في اختفاء الخوف، بل في القدرة على تسميته، الحديث عنه، ومواجهته للتعرف على ذواتنا أكثر.
الكاتبة نور الهدى محمد تقدّم عملاً قريباً من عالم اليافعين، بنبرة إنسانية وصادقة تساعد القارئ على رؤية أعماقه الخاصة من خلال تجربة حور. أما رسوم زينة المسيري فتضيف بُعداً بصرياً مؤثراً يلامس خيال القارئ ويعزز قوة المشاهد والمشاعر.
هذه القصة ليست مجرد رواية قصيرة؛ بل تجربة قرائية تمنح اليافعة مساحة للتعامل مع الضغوط، وتعلّمها أن التعبير عن الذات مهارة تُكتسب خطوة بخطوة. وقد حصل الكتاب على الجائزة الدولية لأدب الطفل العربي لعام 2025 عن فئة الكتب ذات الفصول، تقديراً لقيمته الأدبية والتربوية.
عمل قصصي مناسب للقراءة المدرسية والقراءة المنزلية، ويناسب جلسات النقاش، وورش العمل، والنوادي القرائية الموجهة للبنات من 10 إلى 16 عاماً.
كتاب يساهم في بناء علاقة إيجابية بين الفتاة ومشاعرها، ويحفّز فضولها وتفكيرها، ويمنحها أدوات واقعية لفهم العالم الداخلي بثقة أهدأ وأكثر وضوحاً
نبذة عن الكاتبة:
نور الهدى محمد كاتبة متألقة في أدب الطفل واليافعين، تميزت بقدرتها على لمس مشاعر الصغار بلغتها الدافئة وحبكتها العميقة. كتبت عشرات القصص الورقية والرقمية بالتعاون مع دور نشر عربية مرموقة، ونالت جائزة اتصالات لكتاب الطفل 2025 في فئة كتاب ذي فصول عن عملها الفائز "غطسة"، الذي يعالج مفهوم الشجاعة والتعامل مع الصدمات بأسلوب مؤثر وملهم. سبق أن رُشحت مرتين للجائزة نفسها عن كتابيها "لا تترك يدي" و"16 سببًا لتتحمل مشاكسات أخيك"، وتُعد اليوم من أبرز الأسماء العربية في أدب الطفل المعاصر